السيد مصطفى الخميني

14

تفسير القرآن الكريم

الدال عليه الفعل المتأخر ، على خلاف فيه محرر في النحو . والذي هو الحق هو الثاني ، وإلا يلزم لغوية التقديم ، مع أن المتكلم بصدد بيان خصوصية في تقديمها عليه . ثم إن قوله : " نعبد " و " نستعين " مرفوع - حسب مصطلحات النحو - لوقوعهما موقعا يصلح للاسم ، وتحريره في محله ، وأيضا إن الواو عاطفة لجملة على جملة . وهذا عندي محل مناقشة ، بل الواوات الواقعة بين الجمل حروف الفصل . وقيل : الواو هنا حالية ( 1 ) ، وهو قريب بحسب المعنى ، وبعيد بحسب المتبادر والمتفاهم ، كما لا يخفى .

--> 1 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل 1 : 9 .